المعرفة و النور

اهلا بك منتدى المعرفة و النور تشرف بوجودكم
فاذا كنت زائر نرجو التسجيل و اذا كنت عضو فى المنتدى نرجو تسجيل دخولك
المعرفة و النور

اسلامى علمى ثقافى دينى فكرى تعليمى وكل شى

المواضيع الأخيرة

» لكل طلاب الثانوية العامة
الثلاثاء يوليو 16, 2013 6:40 am من طرف Admin

» الفن الاصلى
الإثنين نوفمبر 08, 2010 9:23 am من طرف ملاذ...

» شوف الصورة دى و احكم
الإثنين نوفمبر 08, 2010 9:02 am من طرف ملاذ...

» مصر تطرد إسرائيليا حرض المشجعين
الخميس أكتوبر 28, 2010 6:52 pm من طرف ملاذ...

» فـــن الديكوباج بورق الكتب
الخميس أكتوبر 28, 2010 6:27 pm من طرف ملاذ...

» اي طفل ....من هذه الاطفال كنت
الخميس أكتوبر 28, 2010 5:59 pm من طرف ملاذ...

» تاريخ بلدنا العريق ( تاريخ هذا البلد لا تقرا بس طالعة )
الخميس أكتوبر 28, 2010 5:35 pm من طرف ملاذ...

» لفسطاط
الخميس أكتوبر 28, 2010 5:27 pm من طرف ملاذ...

» سماء معظم الدول وعواصمها حسب الترتيب الأبجدي
الخميس أكتوبر 28, 2010 5:17 pm من طرف ملاذ...

خدمات المعرفة و النور

اضغط هنا لتكبير الصورة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 801 مساهمة في هذا المنتدى في 260 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 233 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو اشرف فتحى على فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:18 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

ترجمة


    لفسطاط

    شاطر

    rady_eid2003
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 12
    العمر : 20
    تاريخ التسجيل : 13/06/2008

    لفسطاط

    مُساهمة من طرف rady_eid2003 في الخميس ديسمبر 03, 2009 1:53 am

    خليج أمير المؤمنين هو ترعة كان قد أمر بحفرها نخاو فرعون مصر ، لتوصيل النيل بالبحر الأحمر، ثمر ردمت في أواخر حكم الرومان لمصر.



    فلما كان الفتح العربي لمصر، جدد عمرو بن العاص حفرها سنة 23 هج / 643 م بأمر من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. لذلك سميت خليج أمير المؤمنين.



    كانت الترعة تخرج من فم الخليج، شمالي مصر القديمة، متجهة إلي الشمال حتي نهاية القاهرة. و تمر بعد ذلك في الأراضي الزراعية حتي مجري الترعة الاسماعيلية إلي العباسية، ثم مديرية الشرقية ثم مدينة الاسماعيلية و منها إلي السويس علي البحر الأحمر.

    و لقد ردم هذا الخليج في القاهرة و يقع مكانه الآن شارع الخليج المصري ( بورسعيد حالياً) جامع عمرو يسمي تاج الجوامع، أو المسجد العتيق، و هو أول مسجد أُنشئ في مصر، و كانت مساحته و قت إنشائه 29 مترا * 17 مترا. و أرضه يغطيها الحصي، و كان سقفه منخفض مصنوع من الجريد، محمولاً علي دعامات من جذوع النخل. و كان للجامع ستة أبواب، بابان في كل جانب ما عدا جانب القبلة. و لم يكن له صحن أو مئذنة أو محراب. و لقد شيد عمرو بن العاص له منبراً، و لكن عمر بن الخطاب أمره بازالته قائلاً له : " أما حسبك أن تقوم قائماً، و المسلمون جلوس عند عقيبيك ".



    و البناء الحالي للجامع يختلف تماماً عن بنائه الأصلي، فقد هدم عدة مرات و يعاد بنائه بعد زيادة مساحته، و من أهم التعديلات التي أُجريت علي الجامع كانت في عهد قرة بن شريك والي مصر من قبل الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك سنة 93 هج / 710 م . فقد هدمه و زاد في مساحته و أنشأ فيه محراباً مجوفاً و منبراً خشبياً و مقصورة.



    كما زاد في مساحته عبد الله بن طاهر والي مصر من قبل الخليفة العباسي المأمون، فأصبحت 112* 120 متراً .



    و يحكي لنا الرحالة ناصر خسرو الذي زار الجامع ( 1045م - 1047 م ) في عهد الخليفة المستنصر الفاطمي ووصفه بأنه كان قائماً علي اربعمائه عمود من الرخام، و كان يوقد في ليالي المواسم بأكثر من اربعمائه قنديل، و يفرش بعشر طبقات من الحصير الملون، و هو مكان اجتماع سكان المدينة الكبيرة، و لا يقل من فيه في أي وقت عن خمسة آلاف من طلاب العلم و الغرباء و الكتاب الذين يحررون الصكوك و العقود.



    و لكن الجامع لحقت به أضرار كبيرة من جراء الحرائق التي اشتعلت في الفسطاط و أتت علي المدينة بأكملها سنة 1168 م بأوامر من الوزير شاور في عهد الخليفة العاضد. و كان شاور يريد أن يعيق دخول الصليبيين و الأيوبيين و استلائهم علي المدينة.

    كما أن الزلزال الكبير الذي وقع في مصر عام 702 هج / 1303 م قد أضر بكثير من مباني القاهرة و من بينها جامع عمرو الذي تشققت جدرانه و انفصلت اعمدته، فعهد الناصر محمد بن قلاوون إلي الأمير سلار بتعمير الجامع تعميراً شاملاً.



    و في سنة 1212 هج / 1797 م أمر مراد بك، حاكم مصر من البكوات المماليك، باصلاح المسجد و صلي فيه الجمعة الأخيرة من رمضان. فدرج الولاة من بعده علي صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في مسجد عمرو أو المسجد العتيق

    بعد أن اتم عمرو بن العاص فتح مصرسنة 641 م، أراد أن يقيم عاصمة للدولة الجديدة و مقراً للحكم، ففكر بدايةً في الأسكندرية، و لكن الخليفة عمر بن الخطاب رفض الفكرة لقربها من الماء و بعدها عن عاصمة الخلافة الراشدة، فعمد عمرو بن العاص إلي انشاء عاصمة دولته بالقرب من موقع حصن بابليون حتي تكون بعيدة عن متناول دولة الروم البيزنطية التي كانت تتحكم في البحر المتوسط و في نفس الوقت قريبة من صعيد مصر.



    اتفق معظم المؤرخون علي أن تسمية مدينة الفسطاط يرجع إلي فسطاط ( خيمة) عمرو بن العاص الذي أقامه عند حصاره حصن بابليون.

    و لقد اقيمت مدينة الفسطاط آنذاك في المنطقة الواقعة الآن بين جامع عمرو بن العاص و الكنيسة المعلقة (حصن بابليون)

    و كان مجري نهر النيل في ذلك الوقت يحف بمسجد عمرو بن العاص، و لكنه الآن يبعد عن مسجد عمرو بأكثر من 500 متر، لأن النيل ظل يقوم بطرح الطين و الطمي علي الجانب الأيمن ( الشرقي) فازدادت مساحة الأرض علي الجانب الشرقي فصارت أرضاً جديدة و هي حالياً المنطقة المطلة علي النيل من أول مصر القديمة مروراً بالقصر العيني و جاردن سيتي و بولاق حتي منطقة روض الفرج المطلة علي النيل.



    و لقد سكن الفسطاط أمراء و قواد جيش عمرو بن العاص، و قام بتخطيط المدينة بحيث خصص لكل قبيلة عربية موقع ليسكن فيه الجنود الذين ينتمون لهذه القبيلة، و كان لكل قبيلة بيوتها التي تتكون من طابق واحد و مسجدها الذي تقام فيه الصلوات الخمس. أما مسجد عمرو فهو المسجد الجامع الذي تقام فيه الصلوات الجامعة مثل الجمعة و العيدين، كما يجتمع فيه الوالي لينظر في شئون الرعية و ترفع إليه المظالم و يخطب فيه الوالي كلما استدعي الأمر.

    ثم مالبثت أن اتسعت المدينة و اجتذبت عامة الشعب للسكن فيها.



    ازدانت الفسطاط بالدور و البساتين، و منها دار عمرو بن العاص التي سيمت بالدار الكبري، و دار ابنه عبد الله التي سميت بدار عمرو الصغري، و دار الزبير بن العوام. كما شيد عبد الله بن سعد بن أبي السرح لنفسه قصراً كبيراً، سمي بقصر الجن لكبره و ضخامته. كما أمر مروان بن الحكم ببناء الدار البيضاء ليسكن فيها أثناء إقامنه في مصر. كذلك اتخذ عبد العزيز بن مروان داراً سماها الدار الذهبية سنة 67 هج غربي المسجد الجامع ، وكان يطلق علي داره اسم المدينة لعظمها.



    كانت الفسطاط العاصمة الاقتصادية لمصر، حتي بعد بناء العسكر و القطائع و القاهرة المعزية، و ذلك لأن الفسطاط كانت متصلة اتصالاً مباشراً بالعالم الخارجي من خلال نهر النيل. فكانت البضائع ترد إلي الفسطاط من بحر الروم ( البحر المتوسط) عن طريق النيل ، و من بحر قلزم ( البحر الأحمر) عن طريق الدواب أو خليج أمير المؤمنين. فكانت الأسواق في الفسطاط تعج بالبضائع من بلاد الهند و الصين مثل المسك و العود و الكافور و الدارصيني، و من بلاد الروم ترد الجواري و الغلمان و الديباج و جلود الخز و الفراء و السمور و السيوف. و كانت المراكب تجوب النيل تحمل البضائع نازلة إلي الاسكندرية و صاعدة إلي الصعيد.





    و لما جاء الحكم العباسي أقام الوالي مدينة العسكر فسكنها الأمراء و القواد. فلما شيد أحمد بن طولون القطائع سنة 870 م / 256 هج، سكنها الأمراء أيضاً، و ظلت مدينة القطائع عامرة حتي انقرضت دولة بني طولون، فعاد الأمراء إلي العسكر.

    فلما جاء الفاطميون أقاموا مدينة القاهرة لسكني الخليفة الفاطمي و قواده و حاشيته، و ظل الناس يسكنون مدينة الفسطاط التي ازدادت في العمارة و السكان حتي صارت في ذلك الوقت من أكبر المدن من حيث كثافة للسكان.



    و جاءت نهاية الفسطاط سنة 1168م / 564 هج علي يد الوزير شاور في عهد آخر الخلفاء الفاطميين الخليفة العاضد بالله، فقد عمد شاور إلي إحراق المدينة عن آخرها حتي لا تقع في يد الصليبيين الذين أغاروا علي مصر نتيجة ضعف الخليفة الفاطمي و تنازع شاور و ضرغام علي وزارة البلاد.



    أمر شاور الناس بإخلاء مدينة الفسطاط و الانتقال إلي القاهرة، فارتحل الناس بأسرهم و ما خف حمله وغلا ثمنه و نزلوا بالقاهرة فافترشوا الطرقات و أقاموا في المساجد و الحمامات و الأزقة. ثم أمر شاور بإحراق الفسطاط عن آخرها، و أرسل لذلك "عشرين ألف قارورة نفط، و عشرة آلاف مشعل نار" و أشعل النار في مساكن المدينة و مبانيها، و ظلت النار مشتعلة 54 فيها يوماً. فخربت كلها و لم يبق منها إلا مسجد عمرو بن العاص.



    و عندما دخل صلاح الدين الأيوبي مصر مع عمه أسد الدين شيركوه علي رأس الجيش الذي أرسله نور الدين زنكي لتخليص مصر من فساد وزرائها و الخلافة الفاطمية المتهاوية، وبخ صلاح الدين شاور علي إقدامه علي إحراق الفسطاط، و أمر بقطع رقبته لأنه هو الذي استقوي بالصليبيين علي جيش نور الدين، و أغراهم أن يدخلوا مصر ليحولوها إلا إمارة صليبية. و لكن القدر شاء أن ينتصر جبش أسد الدين شيركوه و يصير الحكم بعد ذلك لصلاح الدين الأيوبي.



    و لما رحل أموري عن مصر، عاد الناس إلي الفسطاط يبنون فيها ما تلف من أبنيتها من جديد، و سميت منذ ذلك الحين مدينة مصر التي هي الآن مصر القديمة

    ملاذ...
    عضو مبتدى
    عضو مبتدى

    انثى
    عدد الرسائل : 41
    العمر : 21
    المزاج : ...
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010

    رد: لفسطاط

    مُساهمة من طرف ملاذ... في الخميس أكتوبر 28, 2010 5:27 pm

    شكرا على هذا الموضوع المتميز..".ننتظر منك المزيد"

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 9:09 pm